جائزة الإيسيسكو في مجال الاتصال لسنة 2014

في ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإسلامي السابع لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي التي عقدت صباح يوم 18 ديسمبر2014 في مقر الإيسيسكو بمدينة الرباط، تم تسليم الجائزة الأولى للإيسيسكو في الإتصال لأحسن بحث في مجال الإعلام الجديد لعام 2014 للفائز بها الدكتور عبد الله بن صالح الحقيل، الأستاذ في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود في المملكة العربية السعودية ، عن بحثه بعنوان (المرجعية المنهجية لقياس التفاعلية في الإعلام الجديد). وقد ترشح للفوز بهذه الجائزة باحثون في مجالي الإعلام والاتصال في الدول العربية .
وأجمع أعضاء لجنة التحكيم المكونة من خبراء في الإعلام والاتصال من داخل الإيسيسكو وخارجها على أن بحث الدكتور عبد الله بن صالح الحقيل دراسة تأصيلية حول موضوع في غاية الأهمية هو التفاعلية التي تشكل اليوم عماد الإعلام الجديد. كما أكدوا في تقريرهم على أن هذا البحث يستحق الفوز بجائزة الإيسيسكو للدراسات الإعلامية لعام 2014 لأنه يتميز بالدقة في الطرح، وملامسة الموضوع بتأن من خلال توظيف خطوات منهجية واضحة ومحكمة. وأوصى أعضاء اللجنة بطباعة البحث وتوزيعه على معاهد وكليات الإعلام في الدول العربية، ليستفيد منه المشتغلون بالتفاعلية في وسائل الإعلام وباقي المهتمين بالموضوع من طلبة وباحثين.
وتم حفل تسليم هذه الجائزة بحضور الدكتورة سمية محمد أبو كشوة، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية السودان، رئيس الدورة السادسة للمؤتمر، والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في المملكة المغربية، والسفير محمد نعيم خان، الأمين العام المساعد للعلوم والتكنولوجيا في منظمة التعاون الإسلامي، وعدد من وزراء التعليم العالي‮ ‬والبحث العلمي‮ ‬في‮ ‬الدول الإسلامية، وممثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بقضايا التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، ومديري ورؤساء الأقسام والخبراء في الإيسيسكو، وممثلي عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية.
يذكر أن الإيسيسكو نظمت هذه الجائزة في إطار دعمها المتواصل لتطوير البحث العلمي في مجالي الإعلام والاتصال في الدول الأعضاء، وتشجيع الباحثين الشباب في هذا المجال، والتعريف بمجهوداتهم ومساهمتهم في النهوض به. وأعلن عن فتح الترشيح للفوز بهذه الجائزة في يناير2013 حيث قامت الإيسيسكو بتوجيه رسائل مع بطاقة معلومات عن شروط المشاركة في الجائزة إلى جهات الاختصاص في الدول العربية . ونظرا لعدم التوصل بالعدد الكافي من البحوث المرشحة في الآجال المحددة ( سبتمبر2013)، قامت الإيسيسكو بتمديد فترة الترشيح إلى غاية يونيو 2014 .
وجاءت هذه الجائزة لتنضاف إلى جوائز أخرى تخصصها الإيسيسكو سنويا للنابغين من العلماء في العلوم الأساسية، والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والابتكار، وعلوم التربية، وللموهوبين في مجال الشعر والأدب والحرف اليدوية والصناعات التقليدية في إطار الاحتفاء بعواصم الثقافة الإسلامية، وللمنظمات والجمعيات الأهلية التي تحقق نجاحا متميزا في مجال محو الأمية.

جائزة الإيسيسكو في مجال البحوث والدراسات الإعلامية لسنة 2012

في إطار احتفال المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بمرور 30 سنة على تأسيسها، وانطلاقاً من خطة عمل الإيسيسكو 2010-2012، في دعم البحث الجامعي وتشجيع الأساتذة الجامعين الباحثين، أعلنت الإيسيسكو عن الفائزة بجائزتها في مجال البحوث والدراسات الإعلامية من أجل تصحيح المعلومات عن صورة الإسلام والمسلمين.وقد شارك في التباري مجموعة من الجامعات المنضوية في اتحاد جامعات العالم الإسلامي تمثل مناطق عمل المنظمة الثلاث، من الدول التالية : المغرب، مصر، السودان، السنغال، نيجيريا، باكستان، ماليزيا. وبعد دراسة الترشيحات، أعلنت لجنة الجائزة عن فوز الدكتورة بثينة أحمد أبو المجد عيسى من جمهورية مصر العربية، أستاذة الأدب الإنجليزي في كلية الدراسات الإنسانية في جامعة الأزهر بالقاهرة بجائزة الإيسيسكو لأحسن بحث جامعي حول الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في الأدب الإنجليزي، واعتمدت على العديد من المراجع والأعمال الأدبية الإنجليزية.
تعرضت الباحثة في هذه الدراسة إلى الغوص عن الأسباب البنيوية لبناء صورة نمطية مشوهة عن الإسلام كدين وثقافة لدى بعض الأوساط الغربية، سواء تعلق الأمر بنبي الإسلام علي الصلاة والسلام، أو بالشريعة الإسلامية أو بالتاريخ الإسلامي. فمثلا تذكر الباحثة بعض الأبحاث التي شككت في الرسالة وفي قضية الوحي، كما بينت ألصور النمطية المتعلقة بالدول الإسلامية، وكيف كانت تنعت من قبل المستشرقين والمؤرخين والأدباء. وقد عزت الباحثة أسباب نشوء الصور النمطية إلى ثلاث عوامل هي الكراهية والجهل وسوء الفهم للإسلام وحضارته. وخلصت إلى أن الغرب يحتاج إلى صناعة عدو وهمي تعكسه الكتابات الأدبية والاستشراقية العديدة في هذا الموضوع.

X
Skip to content