“زدني علماً”

إغناءً لِمبادرات الإيسيسكو في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها المنبثقة من المبادرة الشاملة “بيت الإيسيسكو الرقمي”، وإدراكاً لِما يحتاج إليه:

مدرّسُو اللغة العربية للناطقين بغيرها مِن تعهُّدٍ مستمرٍّ لكفاياتهم التربوية ومن إرشادٍ تربويّ عن بُعد، يُعوِّض التدريب الحضوري المتعذّر في فترة الحجر الصحي؛

طلابُ اللغة العربية الناطقون بلغات أخرى من تنميةٍ لمهارات البحث والتفكير وطرح الأسئلة البنّاءة، وصقل مهاراتهم اللغوية والاستفادة من التوجيه التربوي والعلمي؛

تطلق الإيسيسكو، من خلال مركزها لِلّغة العربية للناطقين بغيرها، برنامجاً تربويا لبناء المهارات بعنوان “زدْني علماً”
تُتيح فيه المجال لمُدرّسي اللغة العربية وطلاّبها من الناطقين بلغات أخرى في مختلف دول العالم لتوجيه أسئلتهم واستفساراتهم ذات العلاقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتعلُّمِها إلى نخبةٍ من كبار الخبراء المتخصّصين المتعاونين مع الإيسيسكو. وسيجيب الخبراء عن الأسئلة والاستفسارات، من خلال سلسلةِ فيديوهاتٍ تنشرها الإيسيسكو على موقعها الالكتروني وقناتها على اليوتيوب وحسابها على الفايسبوك، إسهاماً في بناء جسورٍ مِنَ التواصل التربوي والعلمي الدائم في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها بين أهل العلم والخبرة والأطر التعليمية والطلاب.
وتتوجّه الإيسيسكو في المرحلة الأولى من مبادرة “زدني علما” إلى المدرّسين والموجّهين والخبراء التربويين المحليين العاملين في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها لطرح أسئلتهم من خلال ملء الاستبانة التي توفّرها الإيسيسكو على الرابط التالي:
https://survey.icesco.org/index.php/193712?lang=ar
وإرسالها في موعد أقصاه يوم 20 يونيو 2020.

تقديمٌ وصفيّ لمبادرة الإيسيسكو

“تَعلَّم اللغةَ العربية، كُنْ ماهراً بها في بيتك”

في إطار المبادرة التي أطلقتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة بعنوان “بيت الإيسيسكو الرقمي” للحدّ من انعكاسات الإغلاق المستمرّ للمدارس والجامعات بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد ـ كوفيد 19، يمثّل البرنامجُ التعليمي الرقميّ “تَعلَّم اللغةَ العربية، كُنْ ماهراً بها في بيتك” الذي أطلقه مركز الإيسيسكو لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بالتعاون مع مركز الإيسيسكو للمعلومات والتوثيق والنشر ومؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، أحدَ البرامج التعليمية الرقمية المتكاملة في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها التي يتمّ إنتاجُها وتنويع صيغ نشرها، في إطار الشراكة المذكورة، من أجل إتاحتها بشكل مجانيٍّ مفتوح لجميع طلاب اللغة العربية للناطقين بغيرها في مختلف دول العالم.

وفضلاً عن نشر دروس اللغة العربية للناطقين بغيرها عبْر أشرطة فيديو على قناة الإيسيسكو على اليوتيوب، سيتم كذلك نشرُها في صيغة كتبٍ مسموعة AudiBooks لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، كما تم، بالشراكة مع مؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، توفيرُ رابطٍ على موقع الإيسيسكو الإلكتروني www.icesco.org  يتيح الدخول إلى منصةٍ رقمية متعدّدة الوسائط وتفاعلية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

وسعيا إلى:
1ـ مساعدةِ طلاب اللغة العربية للناطقين بغيرها على حُسْن استخدام المضامين التعليمية المتوفّرة في “المنصة الرقمية المفتوحة لتعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها من المستوى التحضيري إلى المستوى السادس”؛
2ـ وتيسيرِ الاستفادة منها في المنازل دون وجود معلّم؛
يُقدّم الأستاذ رضا الرجيبي، مدير قسم التعليم في مؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، في هذه الفيديوهات المُخَصَّصة لمستويات مدرسية متنوّعة:

توجيهاتٍ تربويةً بيداغوجية مُهمة وتوضيحات منهجية للطلاب الناطقين بلغات أخرى الذين سيستخدمون المضامين التعليمية للبرنامج الرقمي المذكور

“برنامج العربية على الإنترنت”

للجامعة السعودية الإلكترونية

تبذل المملكة العربية السعودية جهودا مشهودة في  خدمة اللغة العربية، لغة القرآن الكريم ؛ ونشرها وتطوير تعليمها وتعلمها للناطقين بغيرها إلكترونيا؛ وذلك من خلال الاهتمام بالتعلم الالكتروني بوصفه مستقبل التعليم، وباعتباره نموذجا متكاملا يقدم حلولا فاعلة للتحديات التعليمية والتنموية بكافة تجلياتها. ولتحقيق هذا الهدف السامي، وخدمة لراغبي تعلم العربية في كل أنحاء العالم، قامت الجامعة السعودية الإلكترونية بتطوير ( برنامج العربية على الإنترنت)، وهو برنامج تعليمي إلكتروني متكامل لتعليم العربية للناطقين بغيرها. ويعمل البرنامج على منصة بلاك بورد التعليمية في الجامعة. ويتكون من 16 مستوى تعليمي، ويغطي البرنامج مهارات اللغة: الاستماع، التحدث، القراءة، الكتابة، إضافة إلى عناصر اللغة: الأصوات، المفردات، التراكيب. وقد بني البرنامج من حيث محتواه ومضامينه الثقافية وفقا لمعايير منظمة اليونسكو لقيم المنهج العولمي والذي يركز على القيم والمشتركات الإنسانية والحضارية؛ مثل قيم السلام والكرامة والعيش المشترك والقبول بالآخر والتعددية والتنوع، وغيرها. وتشكل الفصول الافتراضية 25% من البرنامج، و 75% تعلم ذاتي. ويمنح المتعلم/ ة شهادة التمكن من اللغة العربية بوصفها لغة ثانية، ويدرس في البرنامج الآن أكثر من عشرين ألف (20000) طالب وطالبة؛ موزعين على 72 دولة في شرق العالم وغربه.

ورغبة في نشر العربية وخدمتها، وتعزيزا لقوتها الناعمة، وتكريسا للصورة الإيجابية الزاهية لها؛ وتعميقا لحضورها الدولي عبر توظيف التقنيات الحديثة؛ فقد قامت الجامعة السعودية الإلكترونية بتوقيع عدد من عقود الخدمات مع مختلف الجامعات العالمية والمؤسسات التعليمية المهتمة في شرق العالم وغربه (بلغت حتى الآن 54 عقدا) للإفادة من هذا البرنامج في نشر وتطوير تعلم وتعليم اللغة العربية وإتاحتها لكافة الراغبين في تعلمها.

وقد نالت هذه التجربة المتميزة اهتماما كبيرا من مختلف الجامعات العالمية والباحثين والمشتغلين بدراسة العربية وتدريسها والاهتمام بها ومكوناتها الثقافية والحضارية……..

X
Skip to content