تعد الأوقاف من أهم أساليب التكافل الاجتماعي ومن أبرز مصادر التمويل التنموي في العالم الإسلامي، وقد شهد هذا القطاع نمواً متزايداً سواء من حيث حجم الاستثمارات المخصصة له، أو من حيث عدد الجهات والمؤسسات التي أصبحت تعتمد عليه كدعامة لتمويل مشاريعها، لا سيما في مجالات حيوية كالتعليم والصحة والبيئة وغيرها.
من هذا المنظور وفي إطار الرؤية الجديدة للمنظمة رأت الإدارة العامة ضرورة إنشاء وقف خاص بتمويل برامج المنظمة ومشاريعها في المجالات التربوية والعلمية والثقافية، وذلك استجابة قدر الإمكان لحاجات الدول الأعضاء وأولوياتها. ويستند مشروع تأسيس وقف خاص بالإيسيسكو إلى طبيعة التحديات المتنامية التي تواجهها المنظمة والسياق التنافسي الذي يطبع مجالات عملها كالتربية والعلوم والثقافة، والميادين الأخرى ذات الصلة. كما أن أهمية إحداث هذا الوقف ترجع إلى محدودية ميزانية المنظمة المتأتية أساساً من مساهمات وحصص الدول الأعضاء بصفتها المصدر الأساس لتمويل البرامج والمشاريع بالمنظمة. وتعد مؤسسة وقف سليمان الراجحي في الرياض بالمملكة العربية السعودية المؤسسة الداعمة للوقف التنموي للمنظمة.

تحقيق استدامة الموارد المخصصة لبرامج التربية والعلوم والثقافة والمجالات الأخرى ذات الصلة؛

تحقيق الاستقلالية المالية النسبية للمنظمة، لضمان تمويل عدد من البرامج والمشاريع بصة منتظمة؛

منافسة الأجهزة الدولية المتخصصة في مجالات التربية والعلوم والثقافة من خلال مشاريع وبرامج نوعية ومستدامة؛

توظيف الكفاءات والخبرات المتميزة من الدول الأعضاء في البرامج والمشاريع الممولة من الوقف.

X
Skip to content