في ختام أعمال دورته السابعة والثلاثين بالرباط: المجلس التنفيذي للإيسيسكو يعتمد مشروع الخطوط العريضة للخطة متوسطة المدى للأعوام (2019-2027) ويصادق على عدد من التقارير والقرارات
October 4, 2016 0

اعتمد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في ختام أعمال دورته السابعة والثلاثين، مساء اليوم، في مقر الإيسيسكو بمدينة الرباط، مشروع الخطة متوسطة المدى للأعوام (2019-2027)، الذي تقدمت به الإدارة العامة للمنظمة إلى المجلس.

ودعا المجلس المدير العام للإيسيسكو إلى إعداد مشروع الخطة متوسطة المدى للأعوام 2019-2027، وتقديمه إلى الدورة القادمة للمجلس لاعتماده ورفعه إلى الدورة القادمة للمؤتمر العام للمصادقة عليه.

واعتمد المجلس تقرير المدير العام للإيسيسكو عن أنشطة المنظمة لسنة 2015، وأشاد بالمساعي المتواصلة التي يقوم بها المدير العام من أجل توسيع مجالات التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات الإسلامية والعربية في نطاق تنفيذ البرامج.

وشكر المجلس المدير العام للإيسيسكو ومعاونيه على جهودهم المتميزة في متابعة تنفيذ البرامج وترشيد الإنفاق عليها، مع مراعاة الاستجابة لأولويات احتياجات الدول الأعضاء والجاليات والأقليات الإسلامية.

واعتمد المجلس التقرير المالي للمدير العام للإيسيسكو، وحسابات الإقفال، وتقرير شركة تدقيق الحسابات، وتقرير لجنة المراقبة المالية للسنة المالية 2015. وأشاد المجلس بجهود المدير العام في تحصيل الموارد المالية وترشيد الإنفاق وتطوير آليات العمل في المنظمة، ودعاه إلى الاستمرار في مساعيه ومواصلة جهوده المثمرة للحصول على المزيد من الدعم لأنشطة المنظمة.

وشكر المجلس الشخصيات والجهات التي ظلت تتبرع للإيسيسكو طيلة السنوات الماضية، ودعاها إلى الاستمرار في دعم الإيسيسكو. كما دعا المدير العام للإيسيسكو إلى تكثيف التواصل مع المؤسسات الوقفية على وجه الخصوص، وإيجاد الآليات المناسبة لذلك، على غرار تلك المعمول بها لدى هذه المؤسسات، مثل اللجان الفنية المشتركة ووحدات التنسيق، لإعداد المشاريع والبرامج ذات الصلة ومتابعة تنفيذها.

وشكر شركة تدقيق الحسابات وشكر لجنة المراقبة المالية على إعداد تقريريهما.

واعتمد المجلس تقرير المدير العام للإيسيسكو عن وضعية مساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة ومعالجة الوضع المالي للمنظمة لعام 2015، وتوجه بالشكر والتقدير إلى المدير العام على جهوده في تكثيف الاتصال بالدول الأعضاء لتحصيل أكبر قدر من المساهمات، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لدعم برامج المنظمة وأنشطتها.

ودعا المجلس الدول الأعضاء التي لم تسدد مساهماتها في الإيسيسكو، والتي عليها متأخرات إلى تسديد هذه المساهمات والمتأخرات في أسرع وقت، وفاءً بالتزاماتها وتمكيناً للمنظمة للقيام بمهامها.

كما دعا المدير العام للإيسيسكو إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع الدول الأعضاء التي عليها متأخرات، لتحصيل تلك المتأخرات والاتفاق على آليات عملية لسدادها، بناءً على قرارات المؤتمر العام والمجلس التنفيذي في هذا الشأن.

وصادق المجلس التنفيذي على تغيير اسم برنامج “سفراء الإيسيسكو للحوار بين الحضارات” إلى “سفراء الإيسيسكو للنوايا الحسنة”. واعتمد أربعة سفراء جدداً للإيسيسكو للنوايا الحسنة، وهم: السيد زلاكتو لاكومدجيا، رئيس الوزراء السابق للبوسنة والهرسك، والدكتور عطاء الرحمن، المدير التنفيذي السابق للجنة الإسلامية الدائمة للعلوم والتكنولوجيا، من جمهورية باكستان الإسلامية، والسيدة عايشة باه، المديرة العامة المساعدة السابقة لليونسكو لقطاع التربية، ووزيرة التعليم الأساسي السابقة في جمهورية غينيا، والسيدة هدى عبد الرحمن صالح الحليسي، عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية.

وشكر المجلس الشخصيات المذكورة على قبولها صفة سفير الإيسيسكو للنوايا الحسنة، ودعاها إلى تعزيز التنسيق مع الإيسيسكو والجهات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية للتعريف بالإيسيسكو وأهدافها ومساعدتها على تحقيق رسالتها الحضارية. كما دعا المدير العام للإيسيسكو إلى دعم جهود سفراء الإيسيسكو للنوايا الحسنة والعمل على توفير الظروف والوسائل المناسبة لهم للاضطلاع بمهامهم على أحسن وجه.

ووافق المجلس على رفع التقارير التي اعتمدها إلى المؤتمر العام القادم، مع التوصية بالمصادقة عليها.

وجدد المجلس تعيين الدكتورة أمينة بنت عبيد بن رمضان الحجري من سلطنة عمان، مديراً عاماً مساعداً للإيسيسكو لمدة ثلاث سنوات (2017- 2019) ابتداءً من فاتح يناير 2017.

وقرر المجلس عقد دورته الثامنة والثلاثين خلال شهر أكتوبر 2017 في مقر الإيسيسكو بالرباط.

X
Skip to content