المدير العام للإيسيسكو في ختام المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة : الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي في صيغتها المعدلـة تستجيب للمستجدات في عالم الثـقافـة
November 21, 2017 0

ألقى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو-، كلمة في الجلسة الختامية للمؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة، الذي عقد في مدينة الخرطوم، برعاية الرئيس السوداني المشير عمر حسن أحمد البشير، أعلن فيها أن المؤتمر خرج بنتائج إيجابية باعتماده الوثائق المعروضة عليه في جوّ من الأخوة والتضامن، مما سيكون له الأثر الكبير في تعزيز العمل الإسلامي المشترك في هذه المجالات الحيوية التي قال إنها تُعدّ الأساس في بناء التنمية الشاملة والتطور النوعي في مجتمعات الدول الأعضاء.
وأكد أنّ مسؤولية الدول الأعضاء في العمل بمقتضيات هذه النتائج الإيجابية، تَـتَـضَاعَـفُ بعد اختتام المؤتمر، الذي يفترض أن يكون بداية لتعميق الوعي بضرورة المحافظة على التراث الثقافي في العالم الإسلامي. وهو الأمر الذي يَـتَـلاقَى مع التوجّهات الجديدة للاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، التي اعتمد المؤتمر صياغتها المعدلة، التي قال إنها ارتقت بهذه الوثيقة التأسيسية إلى مستوى الوثائق الدولية، من حيث تعميق المضامين، وتحديد الآليات، وتحديث الوسائل، وتمهيد السبل أمام العاملين في حقول الثـقافة، بمفاهيمها العميقة والمتشعبة الشاملة.
وتحدث المدير العام للإيسيسكو عن الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي الذي اعتمد المؤتمر مشروع صيغتها المعدلة، فقال إن الاستراتيجية بصيغتها المعدلة، وَفقـاً للمعايير المنهجية الحديثة، وطبقاً للمضامين المتطورة التي تستجيب للمستجدات في عالم الثقافة، هي إضافةٌ جيّـدة إلى شبكة الاستراتيجيات التي وضعتها الإيسيسكو واعتمدتها المؤتمرات القطاعية، أو مؤتمرات القمة الإسلامية، والتي في إطارها أعدّت الإيسيسكو وثيقة (المبادئ التوجيهية بشأن الثقافة والمدينة)، و(الدراسة التوجيهية حول المؤشرات الثقافية للتنمية)، اللتين اعتمدهما المؤتمر، فجاءتا مكملتين للاستراتيجية الثقافية.
وقال الدكتور عبد العزيز التويجري : «إذا كانت الدورة العاشرة للمؤتمر تختتم بإعلان الخرطوم الذي هو خلاصة مضامين رسالة هذا المؤتمر، فإن المؤمّـل من أعضاء المؤتمر، أن ينقلوا قرارات المؤتمر وتوصياته إلى حكومات بلدانهم، للعمل بمقتضياتها وفي الاستفادة منها في رسم السياسات الوطنية في مجالات الثقافة بشكل عام، وفي حقول التنمية الثقافية، وتنمية البيئة، وتعزيز ثقافة المدينة، وتوسيع ميادين التكامل والتعاون بينها».

X
Skip to content