March 8, 2020 0

نعتز اليوم بتخليد اليوم العالمي للمرأة، باعتباره مناسبة عظيمة نعبر فيها عن اعترافنا وإقرارنا بالتقدم الذي تم إنجازه على درب تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

و لقد أكدت الإيسيسكو في خطتها الاستراتيجية الجديدة عن ضرورة مشاركة المرأة وقيادتها في مبادرات بناء السلام ومجالات العلوم والابتكار ، بوصفها محفزات رئيسة للتغيير ، فتطوير منظومة نشطة وشاملة للجميع تضمن للنساء التقدم على جميع المستويات لهو أمر بالغ الأهمية، إذ إنه في الوقت الذي تلتزم فيه دول العالم بتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية الاجتماعية بشأن التربية، تظهر الحقيقة أن الفتيات والنساء يمثلن نسبة 65% من حجم الأمية، التي تصل نسبتها إلى 40% من سكان العالم.

ولئن كنا حقا نسعى لتحقيق التنمية المستدامة فإن مبتغياتها لا يمكن تحقيقها إلا بحشد مشاركة النساء والرجال معا، مشاركة كاملة ومتساوية في مجتمعاتنا بأسرها.

ويجدر التنويه هنا أن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، حريص أشد الحرص على حث خبراء وموظفي المنظمة للعمل على وضع الأطروحات الكفيلة بمجابهة المناهج العتيقة المتعلقة بالنوع، وتفكيك الصور النمطية، ونبذ التمييز، والعمل بشكل جماعي لصون حقوق المرأة لإبراز إمكانياتها الهائلة للقيام بأدوارها القيادية في المجتمع.

وفي هذا الصدد، تدعو الإيسيسكو إلى مزيد من الالتزام بقضايا المساواة بين الجنسين ، وتنفيذ القوانين والسياسات بشكل أكثر فعالية، والتي تحفظ كرامة النساء وتوفر لهن الحماية ضد خروقات حقوق الإنسان. كما تدعو إلى نشر المفاهيم المبنية على القيم الاجتماعية والثقافية ذات الصلة، والتي من شأنها المساعدة على تخطي العوائق، وتوفير كل أشكال الدعم للمرأة لضمان نجاحها في جميع المجالات.

X
Skip to content