الوليد للإنسانية والإيسيسكو تدعمان 10 دول إفريقية في التصدي لجائحة كورونا
April 28, 2020 0

خصصت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، مبلغ 2.3 مليون دولار أمريكي، لدعم مبادرات ومشاريع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لمساعدة 10 دول إفريقية في التصدي لجائحة كورونا (كوفيد-19) ومواجهة انعكاساتها السلبية الحالية والمستقبلية.

وقد وجه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال ولمؤسسة الوليد للإنسانية على الجهود البناءة والعطاء المتواصل، والذي كان أحدثه الإعلان عن انضمام المؤسسة إلى الجهود العالمية لمحاربة فيروس كورونا بتبرع سخي بلغ 30 مليون دولار أمريكي تم توجيهها لصالح مجموعة متنوعة من المبادرات التي تهدف لمحاربة جائحة كورونا، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء والمنظمات الدولية ومن بينها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، مشيرا إلى أن التعاون بين مؤسسة الوليد للإنسانية والإيسيسكو متواصل، إذ سبق للجانبين تنظيم قوافل مشتركة تربوية صحية اجتماعية لفائدة الفئات الأكثر احتياجا في عدد من الدول الأعضاء.

كانت مؤسسة الوليد للإنسانية أعلنت أن تعاونها المثمر مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يهدف إلى المساعدة في تخفيف المعاناة الناتجة عن التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا، بالإضافة إلى تعزيز التوعية بأهمية النظافة في البلدان النامية، وأن المبلغ المالي المخصص لدعم خطط الإيسيسكو لمكافحة جائحة كورونا والتخفيف من تداعياتها سيعزز قدرات التصنيع المحلية لإنتاج مستحضرات النظافة الشخصية ومعدات الحماية في أفريقيا، فضلاً عن تمكين رواد ورائدات الأعمال الشباب في القطاعات غير الرسمية والمحلية.

وحسب خطط ومشروعات الإيسيسكو سيتم تقديم الدعم إلى 10 دول، هي: السودان والمغرب وبوركينافاسو وتشاد ومالي ونيجيريا وموريتانيا وكوت ديفوار والنيجر والسنغال، لتعزيز قدرات إنتاج المطهرات والأقنعة الواقية وأجهزة التنفس الصناعي، مع تمكين النساء ورجال الأعمال الشباب في القطاع غير الرسمي والمحلي.

X
Skip to content