الإيسيسكو توجه ثلاث رسائل إلى السفراء وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين بالرباط
May 12, 2020 0

وجه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ثلاث رسائل إلى السفراء وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، خلال الملتقى الدبلوماسي 84، الذي نظمته اليوم عن بُعد المؤسسة الدبلوماسية بالرباط حول “دور المنظمات الدولية في تدبير أزمة فيروس كورونا المستجد نموذج منظمة الإيسيسكو.

تضمنت الرسالة الأولى، التي وجهها الدكتور المالك، عقب إجابته على أسئلة السفراء المشاركين في الملتقى، التأكيد على أن الإيسيسكو منظمة دولية متخصصة منفتحة تقدم خدماتها للدول الأعضاء، وتتعاون مع الدول غير الأعضاء وتخدم شعوب دولها الأعضاء والإنسانية جمعاء دون تمييز بالعرق أو الجنس أو الدين.

وفي الرسالة الثانية أشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن المنظمة أعادت صياغة ميثاقها ولوائحها الإدارية والمالية ووضعت ميثاقا جديدا لنظام الدول المراقبة بالإيسيسكو، داعيا السفراء المعتمدين في المملكة المغربية من الدول غير الأعضاء إلى إشعار الجهات المختصة في بلدانهم للانضمام إلى منظمة الإيسيسكو كعضو مراقب.

واختصت الرسالة الثالثة بدعوة الدول والمؤسسات المانحة والصناديق السيادية ووكالات التعاون الدولي إلى الانضمام للتحالف الإنساني الشامل، الذي أطلقته الإيسيسكو، وتوجه مشاريعه التنفيذية وبرامجه الميدانية للدول الفقيرة والمتضررة.

وقد شهد اللقاء تفاعلا كبيرا من السفراء وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين بالرباط، وأجاب خلاله المدير العام للإيسيسكو على أسئلتهم حول طبيعة عمل المنظمة، والجهود التي قامت بها لمساندة الدول الأعضاء في التصدي لانعكاسات جائحة كورونا، والإنجازات التي حققتها الإيسيسكو خلال عام، منذ تولى الدكتور المالك منصب المدير العام في 9 مايو 2019، وحول ما يُسمى “الإسلاموفوبيا”، حيث شدد المدير العام للإيسيسكو على أن المنظمة لا تتعاطى مع هذا المصطلح ولا تشارك في أي لقاءات تدور حوله، وتعتبره مصطلحا دخيلا، مشيرا إلى أن الحضارات والثقافات تتكامل ولا تتنافس، ويجب أن ينصب تفكيرنا على صنع مستقبل أفضل للبشرية، لا أن نهدر جهدنا ووقتنا في مثل هذا الجدل غير المفيد.

X
Skip to content