بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمجلس العالمي للمياه
August 25, 2020 0

عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والمجلس العالم للمياه، اليوم الثلاثاء جلسة مباحثات عبر تقنية التصوير المرئي، لبحث آفاق التعاون بين الجانبين فيما يتعلق بالأمن المائي، ووضع استراتيجية عمل لتحسين إدارة الموارد المائية، ومناقشة مستجدات التحضيرات للمنتدى العالمي التاسع للمياه (داكار 2021).

ترأس الجلسة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد لوييك فوشون، رئيس مجلس المياه العالمي، وشارك فيها عدد من مسؤولي المجلس ومديري القطاعات والخبراء بالإيسيسكو.

وتضمن جدول الأعمال استعراض ما تنفذه الإيسيسكو من برامج عملية خاصة ببناء القدرات في مجالات إدارة المياه، وتغير المناخ، ونقل الخبرات التكنولوجية، ومناقشة التعاون متعدد الأطراف لدعم هذه البرامج، واقتراح اجتماعات لممثلين عن الدول الأعضاء للتعرف على احتياجات هذه الدول فيما يخص بناء القدرات البشرية والبنية التحتية.

وأكد الدكتور المالك حرص الإيسيسكو على مساعدة دولها الأعضاء في مجال المياه، الذي يعد مجالا حيويا، خصوصا مع ما يشهده العالم من تغيرات مناخية، وتأثيرات على البيئة تهدد بنضوب مصادر المياه النظيفة، في حال عدم ترشيد الاستخدام والمعالجة.

من جانبه أشاد السيد فوشون بما تنفذه الإيسيسكو من برامج وأعمال كبيرة، والشراكات التي تعقدها مع الجهات المانحة لدعم الدول في مجال المياه، داعيا المنظمة إلى الانضمام لعضوية المجلس العالمي للمياه، لمزيد من التعاون المثمر بين الجانبين. وقد وعد المدير العام للإيسيسكو بدراسة هذا الأمر، وشكر رئيس المجلس على دعوته، مؤكدا أن هناك من الأهداف المشتركة التي يمكن تحقيقها.

وخلال الجلسة أكد الجانبان حرصهما على تطوير التعاون المشترك، الذي بدأ بعقد الاجتماع الافتراضي حول الأمن المائي من أجل السلم والتنمية بالعالم الإسلامي، في 27 من يوليو الماضي، ضمن التحضيرات لعقد المنتدى العالمي التاسع للمياه، المقرر عقده في العاصمة السنغالية داكار العام المقبل، ويشارك الجانبان في تنظيمه مع الحكومة السنغالية، وتم الاتفاق على متابعة التحضيرات ليحقق المنتدى النجاح المأمول.

كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة من الإيسيسكو والمجلس العالمي للمياه لوضع خطة عمل مستقبلية مشتركة تقوم على منهجية علمية، لتحقيق الأمن المائي، وتوفير المياه النظيفة لأكبر عدد من الناس في الدول الأكثر احتياجا، خصوصا بالقارة الإفريقية.

X
Skip to content