المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفيرة ماليزيا بالرباط
September 11, 2020 0

استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة أستانا عبد العزيز، سفيرة ماليزيا لدى المملكة المغربية، حيث بحثا تطوير العلاقات والتعاون بين الإيسيسكو وماليزيا في التربية والعلوم والثقافة.

وخلال اللقاء، الذي جرى أمس في مقر الإيسيسكو بالرباط، أكد الدكتور المالك حرص المنظمة على بناء شراكة قوية مع ماليزيا، كونها إحدى أكبر الدول الإسلامية، وتحرص منذ انضمامها إلى عضوية الإيسيسكو عام 1982م على المشاركة في المؤتمرات والنشاطات المختلفة.

واستعرض الدكتور المالك التطورات والتحديثات التي شهدتها الإيسيسكو، ورؤيتها واستراتيجية عملها الجديدة، القائمة على مزيد من التواصل مع الدول الأعضاء لمعرفة أولوياتها واحتياجاتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وتصميم برامج ونشاطات على ضوء ذلك، لتنفيذها بالتعاون مع الجهات المختصة في كل دولة، مشيرا إلى أن الرؤية تتبنى كذلك الانفتاح على الدول غير الأعضاء والمنظمات والهيئات الدولية والمؤسسات المانحة، لعقد المزيد من الشراكات لفائدة مواطني الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم.

وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة وضعت ميثاقا جديدا للدول المراقبة، يتيح للدول من خارج العالم الإسلامي الانضمام إليها بصفة مراقب، والمشاركة في جميع مؤتمراتها ونشاطاتها وبرامجها، وتقديم الدعم للدول الأكثر احتياجا في مجالات التربية والعلوم والثقافة من خلال التعاون مع الإيسيسكو. كما أنشأت عددا من المراكز المتخصصة في الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي، واللغة العربية للناطقين بغيرها، والتراث، والحوار والتنوع الثقافي.

وتناول المبادرات والبرامج التي أطلقتها ونفذتها الإيسيسكو خلال جائحة كوفيد 19، لمساعدة الدول على مواجهة الانعكاسات السلبية للجائحة، والدعم الذي قدمته المنظمة لعدد من دولها الأعضاء، بالتعاون مع بعض الجهات المانحة، لضمان استمرارية العملية التعليمية عن بُعد، وتوفير مواد وأدوات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، وإنشاء معامل لإنتاج المطهرات بتكلفة منخفضة، وتدريب أفراد المجتمعات المحلية على تصنيعها، داعيا ماليزيا إلى الانضمام للتحالف الإنساني الشامل، الذي أطلقته الإيسيسكو ويقدم هذه المساعدات للدول المحتاجة.

من جانبها أشادت سفيرة ماليزيا بالرؤية الجديدة للإيسيسكو، وحرصها على تطوير التواصل والتعاون مع الدول الأعضاء، مؤكدة أن هناك مجالات كثيرة يمكن من خلالها بناء شراكة أقوى بين المنظمة وماليزيا، ومنها تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والاستشراف الاستراتيجي، والمحافظة على التراث.

وأعربت السفيرة عن رغبتها في المشاركة بالمؤتمرات والمنتديات التي ستعقدها الإيسيسكو خلال الفترة المقبلة، وقد وعدها الدكتور المالك بتوجيه الدعوة إليها.

X
Skip to content