بحث توسيع نطاق التعاون بين الإيسيسكو وكوت ديفوار
September 23, 2020 0

بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد طراوري إدريسا، سفير جمهورية كوت ديفوار، لدى المملكة المغربية، سبل تطوير التعاون وعلاقات الشراكة بين الإيسيسكو وكوت ديفوار، في التربية والعلوم والثقافة.

وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الأربعاء في مقر المنظمة بالرباط، أكد الدكتور المالك أن رؤية الإيسيسكو واستراتيجية عملها الجديدة تعطي أولوية خاصة للدول الأعضاء بالقارة الإفريقية، وتعمل على توسيع التعاون معها، عبر مزيد من التواصل للتعرف على احتياجاتها وأولوياتها، وتصميم برامج ونشاطات تنفذها الإيسيسكو بالتعاون مع السلطات المختصة في كل دولة، بناء على تلك الاحتياجات.

وأوضح أن الإيسيسكو، من خلال مبادراتها وبرامجها وأنشطتها التي أطلقتها ونفذتها منذ بدء جائحة كوفيد 19، قدمت أجهزة ومعدات تكنولوجية إلى 25 دولة، لدعم إنتاج المحتويات التعليمية الرقمية للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية عن بُعد، وقدمت المنظمة أيضا مساعدات عينية ومعدات وقائية وأدوات ومواد للنظافة إلى عشر دول أخرى، كما دعمت الإيسيسكو ماليا وفنيا إنشاء وحدات في عدد من الدول لإنتاج المواد المطهرة بتكلفة منخفضة، وتدريب أفراد من المجتمعات المحلية على طريقة تصنيعها.

وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى التطوير والتحديث، الذي شهدته المنظمة في ظل رؤيتها الجديدة، والمراكز المتخصصة التي أنشأتها في الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي، واللغة العربية للناطقين بغيرها، والتراث، والحوار والتنوع الثقافي، لتصبح الإيسيسكو منارة إشعاع حضاري، وتساهم في تحقيق مجموعة من الأهداف النبيلة، مثل ضمان الحق في تعليم شامل ومنصف للجميع، ودعم البحث العلمي والابتكار لصالح البشرية، والحفاظ على التراث الثقافي والحضاري، باعتباره أحد عوامل الحفاظ على الهوية، ودعم الحوار الثقافي لتحقيق السلام والتعايش بين الجميع، ودعم الدول الأعضاء في تحقيق التنمية المستدامة من خلال بناء قدرات النساء والشباب.

وثمن الدكتور المالك حرص المسؤولين في جمهورية كوت ديفوار على المشاركة في المؤتمرات والمنتديات الدولية التي تعقدها الإيسيسكو، والتي تشهد مشاركة رفيعة المستوى من رؤساء دول وشخصيات دولية مرموقة.

من جانبه أشاد سفير كوت ديفوار بما أطلقته الإيسيسكو من مبادرات وبرامج عملية خلال جائحة كوفيد 19، وما قدمته من مساعدات لدولها الأعضاء، خصوصا في القارة الإفريقية، مؤكدا حرص بلاده على مزيد من التعاون وتوسيع الشراكة مع المنظمة، والاستفادة من ما تقدمه من برامج متميزة.

X
Skip to content