بحث تطوير الشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة الوليد للإنسانية
October 29, 2020 0

التقى الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، مؤسس ورئيس مؤسسة الوليد للإنسانية رئيس شركة المملكة القابضة، حيث بحثا تطوير الشراكة والتعاون البناء بين الإيسيسكو والوليد للإنسانية خلال السنوات المقبلة.

وخلال اللقاء، الذي جرى في مدينة الرياض بالمملكة العربية، وحضرته صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد سعود آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، وفريق عمل المؤسسة، قدم الدكتور المالك الشكر والتقدير باسم منظمة الإيسيسكو إلى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، على الدعم الذي قدمته مؤسسة الوليد للإنسانية وتبرعها بمبلغ مليونين و90 ألف دولار، لتنفيذ المبادرة المشتركة بين الجانبين لمساعدة 10 دول إفريقية في مواجهة الانعكاسات السلبية لجائحة كوفيد 19.

ويستغرق برنامج تقديم هذه المساعدات مدة عام بدأ منذ توقيع الاتفاقية الخاصة به بين الإيسيسكو ومؤسسة الوليد للإنسانية في الأول من يوليو 2020م، ويشمل تقديم مساعدات إنسانية للمحتاجين، في كل من جمهورية النيجر، وجمهورية السنغال، والمملكة المغربية، وجمهورية بوركينا فاسو، وجمهورية تشاد، وجمهورية مالي، وجمهورية نيجيريا، وجمهورية السودان، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية كوت ديفوار. كما يشمل البرنامج تعزيز قدرات تلك الدول على إنتاج المطهرات ومعدات الحماية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، ودعم القطاع الخاص ورواد الأعمال من النساء والشباب.

وقد تم تقديم المساعدات في عدد من الدول المستفيدة من البرنامج خلال الأشهر الماضية، فيما سيجري توزيعها خلال الأسبوعين المقبلين في كل من المملكة المغربية، وجمهورية النيجر، وجمهورية السنغال، حيث ستوجه إلى المقيمين في دور المسنين، ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، ومراكز النساء ضحايا العنف، ودور الأيتام، ومراكز اللاجئين، والمرضى في المراكز الصحية والمستشفيات.

وخلال اللقاء استعرض الجانبان سبل تطوير هذه الشراكة والتعاون البناء بين الإيسيسكو ومؤسسة الوليد للإنسانية خلال السنوات القادمة، عبر مجموعة من المبادرات الإنسانية، التي تهدف إلى تلبية احتياجات الفئات الأكثر هشاشة واحتياجا.

ومن جانبه، أثنى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال على البرامج والمبادرات التي أطلقتها منظمة الإيسيسكو خلال جائحة كوفيد 19، والتي دعمت جهود الدول الأعضاء في مواجهة الانعكاسات السلبية للجائحة، مؤكدا حرصه على تطوير الشراكة بين مؤسسة الوليد للإنسانية ومنظمة الإيسيسكو.

X
Skip to content