الإيسيسكو تشارك اليمن في عام التعافي
January 19, 2021 0

**جلسة عمل بين الإيسيسكو ورئاسة الوزراء اليمنية لتحديد الأولويات

عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ورئاسة الحكومة اليمنية، اليوم الثلاثاء (19 يناير 2021) عبر تقنية الاتصال المرئي، جلسة عمل لمناقشة مجالات التعاون القائمة بين الإيسيسكو واليمن، والبرامج والمشاريع المشتركة التي سيتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، في إطار إعلان اليمن 2021 عاما للتعافي.

ترأس الجلسة من الجانب اليمني الدكتور معين عبد الملك سعيد، رئيس الوزراء، وشارك فيها السفير عز الدين الأصبحي، سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، فيما ترأس الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو فريق المنظمة خلال الجلسة، والذي ضم مجموعة من مديري القطاعات والمستشارين والخبراء بالإيسيسكو.

وقد رحب دولة رئيس الوزراء اليمني في بداية الاجتماع بالمدير العام للإيسيسكو وفريق المنظمة، وذكر أن الحكومة أطلقت على 2021 عام التعافي لليمن، مؤكدا أنه ماض في تنفيذ حزمة كبيرة من الإصلاحات بمنظوماته التربوية والثقافية خلال عملية إعادة الإعمار.

وقد ناقش الجانبان الاحتياجات المطلوبة لليمن لمساعدته على اجتياز ما مر به من ظروف صعبة، والتخفيف من الآثار الناجمة عنها، وجرى الاتفاق على الشراكة في تنفيذ عدد من البرامج والمشروعات العملية، في مجالات التعليم والثقافة وحفظ التراث والإعلام والاتصال.

وأبان المدير العام للإيسيسكو خلال الجلسة عن استعداد المنظمة لمساعدة اليمن فيما يتعلق بإصلاح السياسات التعليمية، وتدريب الأطر التربوية، وتأهيل القيادات في مجال التعليم، وتوفير منح دراسية للطلاب اليمنيين في عدد من الجامعات العالمية المرموقة، وتدريب الطلاب على القيادة، والتغلب على مشكلة الفاقد التعليمي، مضيفا أن الإيسيسكو ستقوم بالمساعدة المنشودة في ترميم عدد من المواقع التاريخية الأثرية والمتاحف، عقب إرسال فرق فنية متخصصة للوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بهذه المواقع، وإعادة تأهيل المهدد بالخطر منها، وتسجيل المواقع التراثية والعناصر الثقافية اليمنية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، بالإضافة إلى دعم الفن، الذي يحمل الهوية اليمنية، وتكريم المبدعات والشخصيات المتميزة من اليمنيات، في إطار احتفاء الإيسيسكو بعام المرأة 2021.

وأكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو ستشكل فريق عمل من الخبراء لزيارة اليمن ولقاء المسؤولين في الجهات المختصة بالقطاعات المعنية، موضحا أن المنظمة تقف إلى جانب اليمن في عام التعافي وما بعده، وتسخر كل إمكاناتها وخبراتها للمساهمة في إعادة إعماره، وإنجاز دراسات استراتيجية حول مستقبله، من خلال مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي. كما عرض مديرو القطاعات والمستشارون بالإيسيسكو خلال الاجتماع مجموعة من الأفكار والمقترحات لعدد من البرامج والمشروعات العملية لتنفيذها في اليمن.

من جانبه ثمن رئيس الوزراء اليمني ما عرضه المدير العام للإيسيسكو وفريق المنظمة خلال الجلسة من أفكار ومقترحات للتعاون، مؤكدا أن الاجتماع فتح آفاقا للنقاش والتعاون أكبر بكثير مما توقع، وأن الإيسيسكو اليوم تتمتع برؤية واسعة، وتستطيع القيام بالكثير من الأمور، التي تعجز منظمات دولية أخرى عن القيام بها، نظرا لفهم إدارتها وخبرائها لطبيعة المنطقة العربية والإسلامية.

X
Skip to content