إطلاق مشروع دعم النساء والشباب في كوت ديفوار بالشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة الوليد للإنسانية
January 26, 2021 0

وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بجمهورية كوت ديفوار، اتفاقية لتنفيذ مراحل “مشروع مواجهة كوفيد 19 من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال للنساء والشباب” في كوت ديفوار، في إطار الشراكة بين منظمة الإيسيسكو ومؤسسة الوليد للإنسانية، لدعم جهود 10 دول إفريقية في مواجهة الانعكاسات السلبية للجائحة.

وتم تنظيم حفل التوقيع، الذي جرى اليوم الثلاثاء (26 يناير 2021) عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أداما دياوارا، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة في كوت ديفوار.

وفي كلمته خلال الحفل، جدد الدكتور المالك، التأكيد على أن جهود الإيسيسكو متواصلة بهدف دعم دولها الأعضاء في التصدي لجائحة كوفيد 19، وذلك في إطار رؤيتها الجديدة المبنية على تعزيز آليات التواصل مع الدول والتعرف على احتياجات وأولويات كل منها.

وعبر عن الشكر والامتنان الكبير لشريك الإيسيسكو الدائم، مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال اَل سعود، على دعمها السخي لمبادرة الإيسيسكو الإنسانية والاجتماعية لمساعدة 10 دول إفريقية، من بينها جمهورية كوت ديفوار.

ومن جانبه، هنأ السيد أداما دياوارا الإيسيسكو بالمبادرات والبرامج والأنشطة المتميزة التي أطلقتها ونفذتها المنظمة خلال جائحة كوفيد 19، والتي تهدف إلى تعزيز جهود وقدرات دولها الأعضاء على التصدي للانعكاسات السلبية للجائحة. كما ثمن المساعدات التي قدمتها مؤسسة الوليد للإنسانية إلى جمهورية كوت ديفوار، عبر شراكتها مع منظمة الإيسيسكو.

وفي ختام الحفل، تم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بتنفيذ المشروع الذي يهدف إلى تنمية روح ريادة الأعمال لدى الشباب والنساء خاصة في المناطق الريفية والعاملين بالقطاع غير المهيكل من خلال الإنتاج المحلي للمنتجات الصحية ومعدات الحماية وتشجيع الشباب والنساء على الابتكار وريادة الأعمال ونشر ممارسات النظافة الجديدة قصد تعزيز الصحة العامة، بالإضافة إلى تسهيل هيكلة الأنشطة الاقتصادية بجمهورية كوت ديفوار.

جدير بالذكر أن منظمة الإيسيسكو قدمت بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية، خلال شهر يونيو 2020، مساعدات شملت مواد غذائية ومنتجات طبية بلغت قيمتها 40 ألف دولار أمريكي تم توزيعها على المحتاجين في كوت ديفوار، لمواجهة تداعيات الجائحة والوقاية من فيروس كورونا المستجد.

على مدار أربعة عقود، دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية وأنفقت أكثر من 15 مليار ريال سعودي، ونفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 189 دولة حول العالم، وذلك بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 1 مليار شخص، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. وتتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معًا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.

X
Skip to content