الإيسيسكو واللجنة الوطنية الإيرانية تعقدان ورشة عمل حول محو أمية المدرسين في مجالات التقييم
June 28, 2021 0

انطلقت اليوم الإثنين (28 يونيو 2021)، أعمال ورشة العمل الدولية: “دعوة عاجلة إلى محو أمية المدرسين في مجالات التقييم والتقييم النقدي”، التي تعقدها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الإيرانية للإيسيسكو، وجامعة العلامة الطبطبائي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، لفائدة 100 مشارك من المدرسين والخبراء التربويين ومطوري المناهج وأطر التخطيط التربوي وجودة التعليم في عدد من الدول الأعضاء بالإيسيسكو.

ويشرف على الورشة، التي تستمر على مدى يومين، عبر تقنية الاتصال المرئي، كل من قطاع التربية والأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بمنظمة الإيسيسكو، وتسعى إلى الإسهام في فهم أفضل لأدوات التقييم وطرق التدريس ذات الصلة، وتعزيز الوعي الذاتي بأهمية الإلمام بالتقييم النقدي كمكون من مكونات كفاءة المدرسين، وتبادل المعارف والخبرات والممارسات الفضلى بين المشاركين.

وخلال مداخلتها حول تداعيات جائحة كوفيد 19 على منظومات التعليم، أكدت السيدة زينب العراقي، المشرفة على الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، ضرورة الانتقال من منطق إدارة الطوارئ، الذي يفرضه هذا السياق، إلى منطق التخطيط الاستراتيجي والاستباقي، وتوفير إطار لتنفيذ وإدارة التغييرات الهيكلية، وبناء النظم الإيكولوجية القائمة على التكنولوجيا للتعليم في المستقبل، مع مراعاة تقادمها السريع ومواكبة الحاجة إلى التدريب والتعلم المستمر.

ومن جهتها، نوهت السيدة ميترا تيموري، الأمينة العامة للجنة الوطنية الإيرانية للإيسيسكو، بالشراكة الناجحة بين اللجنة والإيسيسكو، ودعم المنظمة المتواصل للبرامج، خصوصا التربوية منها. وأكدت أهمية تنظيم مثل هذه الورشات، التي تُعنى بالتقييم وأهميته البالغة في ضمان تعليم جيد، يُمَكن المدرسين من اتخاذ القرارات الرشيدة داخل الفصول الدراسية.

وفي كلمته، أشار السيد عزيز الهاجير، مدير برامج في قطاع التربية بالإيسيسكو، إلى أهمية الرؤية الجديدة التي توليها المنظمة لبناء قدرات المعلمين وتنميتها، ودورها المحوري في تحقيق جودة التعليم على النحو المبتغى، بما يسهم في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مؤكدا دعم الإيسيسكو المتواصل من أجل تنفيذ سياسات أكثر تأثيرا في مجال التعليم، وتعزيز جهود الدول الأعضاء للوصول إلى جودة التعليم في أفق 2030.

X
Skip to content