الإيسيسكو واللجنة الوطنية المغربية تطلقان توزيع منتجات مشروع مواجهة آثار كوفيد 19 بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية
September 22, 2021 0

أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمملكة المغربية، عملية التوزيع المجاني لمواد التطهير والوقاية، التي تم إنتاجها في إطار مشروع مواجهة آثار جائحة كوفيد 19 من خلال دعم الحس المقاولاتي لدى النساء والشباب، والذي تم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية، وشمل 10 دول إفريقية بينها المملكة المغربية.

وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، الذي تم تنظيمه يوم الثلاثاء (21 سبتمبر 2021) بمقر اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة في الرباط، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن تمكين النساء والفتيات، وهم الأكثر تضررا من جائحة كوفيد 19 ساهم كثيرا في تخفيف الأضرار الناجمة عنها، خصوصا حين يتم التركيز على إنتاج المواد اللازمة والمطهرات الصحية، وأن تكون ضمن مقومات المشروع استدامة الدخل وتدريب الفتيات للقيام بذلك مستقبلا.

وأشار إلى أن الايسيسكو أعلنت 2021 عاما للمرأة، تحت شعار المرأة والمستقبل، وحظيت هذه المبادرة برعاية ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس، موجها الشكر والتقدير إلى مؤسسة الوليد للإنسانية، الشريك الداعم في هذا المشروع الواعد، وإلى اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة على حرصها واهتمامها وعملها لتنفيذ هذا المشروع، وإلى التعاونيات التي قامت بالتأكد من إسناد المشروع إلى النساء والفتيات.

ومن جانبه أكد الدكتور سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمملكة المغربية، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السيد جمال الدين العلوة، الأمين العام للجنة، أهمية هذا المشروع في دعم الوحدات الإنتاجية بالقطاع غير المهيكل، لتمكينها من تحسين طرق عملها، فضلا عن مساعدتها للالتحاق بالقطاع المهيكل من جهة، وتمكين الفئات الهشة من الاستفادة مجانيا من الكمامات والمطهرات الكحولية والصابون السائل والمنظفات الأرضية، التي تم إنتاجها في إطار المشروع، من جهة أخرى.

ووجه الشكر إلى الإيسيسكو ومديرها العام على جميع المبادرات التي تجسد بحق إطار الشراكة الاستراتيجية التي تربط المنظمة باللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، معتبرا أن هذا الحفل المنظم في هذا اليوم يعد تتويجا للمجهودات التي بذلها كل مشارك من موقعه لإنجاح هذا المشروع الواعد، منذ انطلاقه في شهر نوفمبر 2020.

وقد تناول الكلمة خلال هذا الحفل ممثلو التعاونيات المستفيدة من المشروع في مناطق مختلفة من المملكة المغربية، حيث عبروا عن شكرهم للقائمين على المشروع.

وفي هذا الصدد، أكدت السيدة جميلة إدبوالروس، من اتحاد تعاونيات نساء الأركان تيساليوين، أن الجائحة أثرت سلبا على عدد من منتجات الأركان، وكان هذا المشروع فرصة لتنويع الإنتاج ليشمل المطهرات، مشيرة إلى أنه وفر فرصا عديدة لعمل النساء القرويات في منطقة أكادير.

فيما أشار ياسين الحارة، من فاست كلين ميسور، إلى أن هذا المشروع أتاح الفرصة للتعاونيات الصغيرة لتحديث وعصرنة المعدات التي تستخدمها في الإنتاج، ما أتاح لها زيادة الإنتاج وتوفير المزيد من فرص العمل للنساء. وقالت حسبية نواري، من حسبية فاشون، إن هذا المشروع حقق قفزة نوعية في مجال الخياطة بالنسبة لنا، وقد قمنا بإنتاج الكمامات، ووفرنا فرص عمل كثيرة للنساء.

وفي الختام تفقد المدير العام للإيسيسكو، والأمين العالم للجنة الوطنية المغربية، والمشاركون من اللجنة الوطنية المغربية ومسؤولو قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في الإيسيسكو، نماذج من المنتجات التي قامت التعاونيات بتصنيعها في إطار المشروع.

X
Skip to content