في اليوم العالمي للمواقع الأثرية.. الإيسيسكو تجدد الدعوة للمحافظة على تراث العالم الإسلامي وتثمينه والتعريف به
April 18, 2022 0

منذ الثامن عشر من أبريل 1982م يحتفي العالم باليوم العالمي للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية، بعد اقتراحه من المجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية، وصادق عليه المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) سنة 1983، ومنذ تلك اللحظة التاريخية عُدَّ هذا اليوم فرصة فريدةً لإبراز أهمية التراث الثقافي المادي وغير المادي في العالم أجمع وفي العالم الإسلامي بشكل أخص، إذ يزخر بكنوز تراثية تتسم بالغنى والتنوّع والأصالة.

ويأتي هذا اليوم ليشكل فرصة مناسبة للفت انتباه الجمهور الواسع إلى ضرورة المحافظة على هذا التراث وتثمينه في كل بقاع المعمورة، وإبراز الجهود الحثيثة المبذولة لصيانته والمحافظة عليه من العبث والإهمال والتخريب.

ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كدأبها، تؤكد على أهمية حماية التراث بجميع أنواعه داخل دولها الأعضاء، وتحث بهذه المناسبة على بذل الجهود في سبيل حماية هذه المعالم والمواقع التاريخية ومكافحة سوء استخدامها أو تخريبها، وتذكر في هذا الإطار بما بذلته وتبذله من جهود حثيثة لحماية تراث دولها الأعضاء، ومنها على سبيل المثال لا الحصر إنشاء مركز التراث في العالم الإسلامي، وعقد عدد من الدورات التدريبية لبناء قدرات العاملين في هذا المجال في الدول الأعضاء، وإنشاء بوابة إلكترونية للتعريف به، وتسجيل ما يزيد عن 300 موقع ومعلم تراثي وعنصر ثقافي، وذلك منذ شروعها في تنفيذ رؤيتها الجديدة سنة 2019.

وتزامنًا مع هذا اليوم تدعو الإيسيسكو جميع الدول والمنظمات المدنية والقطاع الخاص إلى التعاون فيما بينها لتكثيف الجهود المبذولة من أجل حماية الإرث الحضاري والثقافي لعالمنا الإسلامي، بخاصة الموجود منه في مناطق النزاعات، كما تدعو إلى سنّ تشريعات وقوانين صارمة تجرّم الإتجار غير المشروع بالمحتويات الثمينة الموجودة داخل المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والتي تعد إرثا مشتركا إنسانيا تتوارثه البشرية جيلا بعد آخر.

وفي إطار هذه المناسبة تذكر الإيسيسكو بضرورة الاستغلال الأمثل للتكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتسخيرهما لحماية هذه المواقع والمعالم وترميمها بالطرق الحديثة، ووضع خرائط تفاعلية لها من أجل التعريف بها عبر الشبكة العنكبوتية.

X
Skip to content