الإيسيسكو تنظم ندوة دولية لإبراز قوة المتاحف في حفظ التراث وتحقيق التنمية المستدامة
May 16, 2022 0

عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ندوة دولية احتفاء باليوم العالمي للمتاحف، تحت عنوان: “قوة المتاحف”، بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين في المجال من أجل مناقشة دور المتاحف في تحقيق التنمية المستدامة، وحفظ التراث والهوية الثقافية، وآليات دعمها من أجل التعافي من الانعكاسات السلبية لجائحة كوفيد 19.

واستهل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، الندوة التي انعقدت عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الإثنين (16 مايو 2022)، بالتأكيد على أهمية المتاحف في تعزيز وتنمية المجتمعات، وتطوير قطاع الثقافة، حيث إن المتاحف كانت الأكثر تضررا من جائحة كوفيد 19، وأضاف أنه من الضروري تقديم الدعم للمتاحف باعتبارها مؤسسات تعمل على عرض تراثنا الثقافي المادي وغير المادي، ورافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأشار إلى أن الإيسيسكو تضع المتاحف ضمن أولوياتها، لما تضطلع به من دور في تغيير طريقة تفكيرنا نحو مختلف مجالات التربية والعلوم والثقافة، وأن الإيسيسكو ستعمل على إنشاء منصة رقمية تجمع بين 2700 متحف حول العالم الإسلامي، من أجل تبادل المعارف والخبرات، وستشرف هذه الشبكة على تطوير برامج تدريبية وورش عمل لبناء القدرات في هذا المجال.

وكشف عن أن الإيسيسكو ستعمل على إصدار دليل المتاحف في العالم الإسلامي، الذي سيتناول مجلده الأول المتاحف في إفريقيا، بهدف مد الجسور بين المتاحف في العالم الإسلامي وتعزيز التنوع الثقافي.

وفي كلمته أكد الدكتور محمد زين العابدين، مدير قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، السعي الحثيث للمنظمة بهدف مرافقة الدول الأعضاء في خصوص حوكمة سياسات التنمية التراثية لأنها تمثل ثورة استراتيجية تعني الذاكرة والهوية والشخصية التراثية المتنوعة للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أنه يجب أن تصبح هذه السياسات التطبيقية قادرة على الدفع الفعلي بتنمية الثروات، من خلال استغلال أمثل للمعالم والمتاحف والمواقع والعناصر الثقافية، ولا يمكن أن يتحقق هذا الهدف إلا متى مكنت الدول الأعضاء بالتعاون مع منظمة الإيسيسكو قطاع التراث من موازنات كافية وموارد بشرية وتقنية قادرة على الارتقاء بالأداء بغية تحقيق هذه الأهداف النوعية والكمية.

وعقب ذلك، بدأت أعمال جلسات الندوة، التي شارك فيها عدد من الخبراء من مختلف دول العالم الإسلامي، وعرضوا من خلال مداخلاتهم نبدة عن تاريخ اليوم العالمي للمتاحف، الذي يحتفل به العالم في 18 من مايو كل عام، وعرضوا تجارب المتاحف كفضاء يجمع بين مختلف المجالات، ويؤدي مهمة نبيلة في عرض مكونات التراث وحفظه من الاندثار. كما أكدوا على أهمية المتاحف في بناء السلام وتمثين الروابط والعلاقات الإنسانية. وقدم المشاركون عروضا حول دور إدارة الأزمات من أجل تحقيق استدامة العمل المتحفي، وقوة المتاحف في تحقيق التنمية المستدامة.

X
Skip to content