ورشة عمل تؤكد أهمية إطلاق الإيسيسكو دليل الصحة العقلية والنفسية والاجتماعية
June 16, 2022 0

عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ورشة عمل حول المقاربة النفسية الاجتماعية والرفاه، حيث ناقش المشاركون الجوانب المتعلقة بإطلاق دليل الصحة العقلية والإرشادات النفسية والاجتماعية، الذي أعلنت عنه الإيسيسكو في إطار مبادرتها “المجتمعات التي نريد”.

وانعقدت الورشة اليوم الخميس (16 يونيو 2022)، في مقر منظمة الإيسيسكو بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للطفل الإفريقي، وحضرها ممثلون عن منظمات دولية وإقليمية متخصصة، وعدد من الخبراء في مجال الصحة النفسية والاجتماعية.

واستُهلت أعمال الورشة بكلمة مصورة للدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أن مبادرة المجتمعات التي نريد تهدف إلى بناء مجتمعات آمنة، من خلال تبادل الخبرات بين المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية حول مستقبل العالم الإسلامي بعد جائحة كوفيد 19.

وأشار إلى أن الإيسيسكو عقدت لقاء افتراضيا رفيع المستوى خلال شهر يونيو 2020، ناقش واحدة من أوسع تداعيات جائحة كوفيد 19 تأثيرا على المجتمعات، وهي المتعلقة بالصحة النفسية للمواطنين، وكان من بين توصيات اللقاء إعداد دليل حول الصحة العقلية والنفسية والاجتماعية، يساعد الدول الأعضاء في الإيسيسكو على الصمود خلال الأزمات وحالات الضعف.

وعقب ذلك، أوضحت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، أن الورشة تركز على إبراز المقاربات التي تم توظيفها من طرف جميع الشركاء لإعداد دليل الصحة العقلية والنفسية والاجتماعية، وهي فرصة لإثراء النقاش حول أهمية الصحة النفسية والاجتماعية في تحقيق الرفاه للمجتمعات.

وفي كلمتها، أشادت السيدة نسيم أول، الممثلة المساعدة لليونيسف في المغرب، بمبادرة الإيسيسكو الهادفة إلى تعزيز النقاش حول الصحة العقلية بمقاربة نفسية واجتماعية، وبالتركيز على الطفولة، مستعرضة أبرز مبادرات اليونيسف في هذا المجال، فيما أكدت السيدة ميمونة سيسوكو، المديرة العامة للوكالة الوطنية للطفولة المبكرة في السنغال، ضرورة بناء تعاون مثمر مع الإيسيسكو من أجل حماية الصحة النفسية للأطفال وبناء قدراتهم.

وقال الدكتور جلال توفيق، طبيب نفسي وعضو الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، إن الأطفال لا يمكن لهم العيش بمعزل عن عائلاتهم، ويجب أن ننمي تقدير الذات لديهم كي ينعموا بحياة متوازنة، فيما أشار السيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، إلى أن الدليل سيكون بمثابة مرجع للدول الأعضاء لبناء غد أفضل.

وفي كلمته، أكد الدكتور مصطفى الرزرازي، رئيس المرصد المغربي حول التطرف والعنف، أهمية أن يراعي الدليل الاختلافات الاجتماعية التي تعرفها مجتمعات العالم الإسلامي، وأن يكون مفهوما للأطفال، حيث إنه يعتمد على مقاربة تركز على هذه الفئة العمرية.

وقالت السيدة أميرة الفاضل، رئيسة قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، إن التعاون بين المنظمات والمؤسسات، يضمن إنجاح الدليل، فيما أشار الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي، إلى أن التخطيط للمستقبل ومعرفة طرق مواجهة تحدياته يساهم في تحقيق الرفاه للمجتمعات.

وعقب ذلك، شهدت الورشة فقرة نقاشية بين جميع المشاركين، تبادلوا من خلالها الأفكار والآراء.

X
Skip to content